عراق

سيكولوجية العقل الجمعي (سلوك القطيع)


                       
نجلاء حسين
العقل :هوالميزة ألآهية وهبها لنا الباري عز وجل ليمزنا عن باقي اصناف المخلوقات ولكي نجعل من هذه الميزة شيء جوهري نصقلة بعناية وبأدراك واعي  و نميز من خلاله الخطأ والصواب،النافع والمضر،الحلال والحرام.كذلك بأمكاننا استغلال تلك الجوهرة الربانية  بتفكيرنا لنجعل منها شيءٍ ملموس فكرياً.  
 حيث الثقة بالنفس بدورها تتثمل كجدار داخلي متراص يعكس تصرفات الفرد حيث أكد الخبراء النفسيين على الرغم  من أنة على الرغم هنالك ثقة بالنفس لدى بعض الافراد ألا انهم قد يتأثرون بسطوه العقل الجمعي  أو مايعرف (بلأثر الجمعي المعلوماتي ايضا) فيغيرون مسارهم .  
ويمكننا تعريف العقل الجمعي   
بأنة ضاهرة  نفسية تسيطر في الوقت الذي يكون فية الفرد لا يعرف كيف  يأخذ قرار معين يخصه فيلجيء إلى مجموعة من الأشخاص. 
بحيث يأخذون  القرارات بدلاً عنه فيتملكة شعور بأن قراره الخاطيء  
و الكل على الصواب فيغير قرارة ويصل إلى مرحلة التقبل الشخصي بعض الأحيان. 
ويكون العقل الجمعي في تأثيره الطبيعي الصحيح الذي يؤدي إلى تغيير أيجابي ويعكسة على المجتمع والفرد لكن  عندما يكون العكس فهنا تكمن التأثيرات السلبية لقرارات جماعية بدون تفكير مفرط تتغلب على القرار الفردي تضعف كيانة تدخله في مرحلة الشك والتراجع عن قراره والاتجاه إلى تلك الشبكة الجماعية التي تمحورت حول عقلة .   
  
ومن هذا المنهج سيسلك سلوك القطيع كما عرفة الفلاسفة حيث تغيب القرارات الشخصية الفردية وتحل محلها افكار اشخاص آخرين.   
يُهمل القرار الفردي وتتركز الأنضار وتنصب الاختيارات على القرار الجماعي.  
وهذه الضاهره لها تؤدي إلى عدم الإعتماد على المهارات الفردية بالمجتمع .   
غياب تفكيرك في أتخاذ قرارتك التي تقع على عاتقك يعني محو شخصيتك و كلما  زاد الإعتماد على ألاخرين     
كلما انجرفت المهارات الفردية ألى الأبدية كلما قل الوعي   
ومن هنا يجب بناء الوعي في المجتمع لدى كل فرد لعدم تحويل قراراتة الفردية للجميع وألاتزان والرتابة في اختيار الأشخاص الذين يملكون كل التأهيل في الاستشارة ومن هنا ينطلق العقل الجماعي المطلوب وينبثق بقرارتة الجماعية التي تعكس النتائج الإيجابية المطلوبة.  
حيث التفكير الصحيح قد يغير نهج مجتمع كامل أن تقود ذاتك أفضل بكثير من أن تكون أمعة تسير خلف آراء ألجميع حيث الثقافة المجتمعية تحتاج أراء مدروسة ووعي جماعي ثابت. 




ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.