عراق

اللواء باقري: التوقيع على وثيقة التعاون العسكري بين إيران والعراق قريباً


اكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، اليوم الأحد، عقب استقبال وزير الدفاع العراقي جمعة عناد سعدون، أنه سيتم التوقيع قريباً على وثيقة التعاون العسكري بين إيران والعراق.

وفي تصريح له أشار اللواء باقري إلى العلاقات الواسعة والقواسم التاريخية المشتركة بين البلدين ، قائلا، إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية العراق كبلدين جارين وشقيقين ، تربطهما علاقات ومصالح طويلة الأمد اذ تم الحديث كثيراً حول هذا الأمر خلال الزيارات السابقة.

وأضاف، قام وزير الدفاع وقادة القوات البحرية والجوية والدفاع الجوي وبعض القادة العراقيين الآخرين بزيارة ايران وتم بحث سبل تعزيز وتعميق التعاون الدفاعي والعسكري.

وأشار اللواء باقري إلى برنامج الوفد العسكري العراقي رفيع المستوى خلال زيارته إيران ، قائلا، إن أصدقائنا سيزورون معرض الصناعات الدفاعية وسيعقدون اجتماعات مع نظرائهم في القوات المسلحة الإيرانية.

وأضاف، تم خلال هذا الاجتماع مناقشة القضايا المتعلقة بالصناعة الدفاعية وأمن الحدود المشتركة بين البلدين والقضايا المتعلقة بالتعاون وتبادل الخبرات والتدريبات العسكرية المشتركة وقضايا التدريب وسيتم تطوير هذا التعاون بإذن الله.

وتابع، ان الهدف من هذا الاجتماع هو تطوير وتعميق الأمن في كل من إيران والعراق، رغم أن العراق واجه عدة مؤامرات في السنوات الأخيرة، ومنها قضية داعش، وقد وقف المقاتلون والمستشارون الى جانب المقاتلين العراقيين، وقدمنا شهداء غالين في هذا الطريق، ومنهم الشهيد العظيم الحاج قاسم سليماني، والآن يحاول الأميركيون إعادة نشر الإرهابيين في المنطقة، وهذا التعاون الثنائي سيوفر أمنا أفضل للعراق.

واضاف، حتى الآن، أجرينا وسوف نجري محادثات في جميع المجالات، كما أعد البلدان وثيقة هي في مراحلها النهائية وسيتم التوقيع عليها في المستقبل القريب.

وتابع، في الفترة الماضية كان لدينا تعاون في مجال الدفاع والمعدات، وفي هذا الصدد قمنا أيضًا بإبرام العقود وتنفيذها، وتم توفير المنتجات التي يحتاجها العراق من قبل وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية.

واردف قائلا، كما كان لدينا الكثير من التعاون في المجالات التدريبية والعملانية والاستشارية مع العراق، وفي هذا الشأن، جرت مباحثات أنه كلما شعر الجانب العراقي بالحاجة والضرورة، سنكون مع اشقائنا، حيث تم اتخاذ الترتيبات الاولية، والاتفاق عليها حسب الوضع و المجالات اللازمة لتطوير هذا التعاون.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.